فارس القلوب ونبض العطاءالدكتور ياسر عطية بصمة طبية بروح إنسانية بالمنوفية
بقلم : أحمد طه عبد الشافي
يبحث المريض دائماً عن يد حانية قبل الدواء وعن كلمة طيبة تجبر خاطره قبل التشخيص هذ كل ما يحتاجه المريض في قلب محافظة المنوفية وتحديداً داخل أروقة التأمين الصحي بشبين الكوم يأتي اسم الدكتور ياسر عطية عبد الفتاح عطية ليس فقط كاستشاري قلب متميز بل كرمز للعطاء وابن أصول يجسد أسمى معاني الإنسانية
ابن قرية ميت برة
لم تكن رحلة الدكتور ياسر عطية وليدة الصدفة بل هي نتاج نشأة طيبة في قرية ميت برة بمركز قويسنا. هذا الطبيب الذي تخرج في كلية الطب عام 2003 حمل معه من قريته قيم الشهامة و الجدعنة المصرية الأصيلة. انطلق في مسيرته المهنية بخطى واثقة متدرجاً في العمل الفني والإداري حتى وصل بجدارته إلى درجة استشاري القلب بمستشفى التأمين الصحي.
ما يميز الدكتور ياسر عن غيره ليس فقط مهارته في فحص الشرايين وضبط نبضات القلوب بل قدرته الفائقة على رسم البسمة على وجوه أرهقها التعب. يعرف عنه في أوساط مرماه بأنه "جابر للخواطر"؛ فلا يطرق بابه محتاج إلا ووجد منه عونا ولا يستغيث به مريض إلا وكان له سنداً متجاوزاً حدود الوظيفة إلى آفاق الرحمة الطب بالنسبة للدكتور ياسر ليس مجرد سماعة وفحص بل هو جبر للقلوب المنكسرة وتيسير على من ضاقت بهم السبل
خلال تدرجه في السلك الإداري بمناصب مختلفة لم يكن الدكتور ياسر يوما موظفاً نمطيا بل كان يسخر منصبه لتذليل العقبات أمام المرضى وتسهيل الإجراءات التي قد تقف حائلاً بين المريض وعلاجه لقد أثبت أن الطبيب الناجح هو من يجمع بين الكفاءة العلمية والروح القيادية التي تخدم الضعفاء
إن لقب طبيب عظيم لا يمنح فقط لمن يمتلك أعلى الشهادات بل لمن يترك أثراً في نفوس الناس والدكتور ياسر عطية استحق هذا اللقب لأنه: لم يتأخر يوماً عن مساعدة أي محتاج مهما كانت الظروف حافظ على تواضعه ووصله بأهله في قويسنا وفي كل شبر بالمنوفية جمع بين العلم والأخلاق فصار قدوة للأجيال الشابة من الأطباء.
وختاماً ستظل المنوفية ولادة بالعظماء وسيبقى الدكتور ياسر عطية علامة مضيئة في سجل الشرف الطبي للمحافظة فتحية تقديراً لهذا الطبيب الذي يعالج القلوب برحمته قبل علمه ويؤكد لنا يومياً أن الدنيا لا تزال بخير ما دام فيها أمثاله

تعليقات
إرسال تعليق