المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2026

أحمد طه يحاور ا. سارة مصطفى عن الحياة الأسرية وتزايد الضغوط الاقتصادية

صورة
​ب قلم: أحمد طه عبد الشافي  ​تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي باتت تفرض نفسها كضيف ثقيل على كل مائدة طعام  أصبح السؤال الملح اليوم  هل ما زالت الأسرة هي الملاذ الآمن أم تحولت إلى ساحة معركة صامتة ​ حقيقية تتجاوز الشعارات الرنانة كان لنا هذا الحوار الخاص والمؤثر مع القامة القانونية والباحثة الأكاديمية الأستاذة سارة مصطفي  محامية الاستئناف العالي ومجلس الدولة والحاصلة على ماجستير القانون العام لنبحر معاً في تفاصيل الصراع بين  واجبات القوانين وروح المودة ​بدأت الأستاذة سارة حديثها بنبرة يملؤها الحرص قائلة  نحن لا نعيش في جزر منعزلة  فالتحديات اليومية لم تعد تقتصر على تأمين لقمة العيش فقط بل امتدت لتطال الاستقرار النفسي للأسرة وأكدت أن المحاكم اليوم تكتظ بقضايا كان من الممكن تلافيها لو وجدت ثقافة  الاحتواء قبل الاحتكم للقانون ​ أوضحت سارة مصطفي أن الضيق المادي غالبا ما يكون شرارة الخلاف  لكنه ليس السبب الجوهري القانون يحدد النفقات  لكنه لا يفرض المحبة  التحدي الحقيقي هو كيف يتكاتف الشريكان لمواجهة الأزمة بدلا من مواجهة بعضهما ا...

أحمد طه يحاور ولاء عابد كيف كسرت المرأة المصرية سقف الطموح ووصلت للقيادة

صورة
بقلم : أحمد طه عبد الشافي   في توقيت تزداد فيه الأحداث تعقيداً حوار لا يكتفي بعرض وجهات النظر بل يسعى لتفكيك المشهد وتقديم قراءة واعية لما هو قادم أحمد طه ، ​حين نتحدث عن بناء الدول المصرية لا نتحدث عن مجرد جدران ومؤسسات بل عن طاقة بشرية كانت لسنوات قوة لا يستفاد منها  واليوم أصبحت المحرك الأساسي ضيفتي اليوم هي الأستاذة ولاء عابد نفتح ملف لم يعد مجرد شعارات بل واقعا نلمسه في الوزارات والبرلمان ومنصات القضاء. أهلاً بكِ أستاذة ولاء ​ ولاء عابد: أهلاً بك أستاذ أحمد  وسعيدة جداً بتسليط الضوء على هذا الملف الذي أعتبره العصر الذهبي للمرأة المصرية ​ ​ أحمد طه: أستاذة ولاء  لطالما كانت المرأة حاضرة في المشهد المصري كأيقونة نضال لكننا نرى الآن تحولا مختلفا كيف تقرئين انتقال المرأة من خانة  المطالبة بالحقوق إلى خانة صناعة القرار ​ ولاء عابد:   المرأة كانت  تحصل على مكتسبات ضعيفة جدا  أو نتيجة ضغوط اجتماعية. اليوم الدولة المصرية تعتبر تمكين المرأة ضرورة أمن قومي وركيزة للتنمية المستدامة  نحن لا نتحدث عن تمثيل صوري  بل عن سيدات يقدن حقائب وزارية ...

مصر وإيجيبت

صورة
بقلم  رحاب هاشم   حين تنقسم الهوية بين الواقع والصورة  في كل مرة أركب فيها المترو أو أجلس على مقهى شعبي أو أفتح هاتفي لأتصفح مواقع التواصل أشعر أنني أعيش في بلدين لا يعرف أحدهما الآخر بلد اسمه (مصر) ينبض بروح الحارة الشعبية بصوت الباعة الجائلين ورائحة الفول والكشري على الكانون ومسميات اكلاتنا الشهيرة وروعة لهجتنا المصرية التي اقتبسها العالم من افلامنا وأفشاتنا الجميلة وسط زحام شوارعنا الساهرة ومبانيها العريقة  إلى صوت أم كلثوم في الراديو ورومانسيات عبدالحليم و قصص الجدة التراثية ودعائها في الفجرية  وبلد آخر اسمه (إيجيبت) نراه في الإعلانات وفي الكافيهات التي تقدم القهوة ب"الكراميل ماكياتو"بدلا من الشاي بالنعناع و"Green Burger"بدلا من الطعمية في المطاعم ذلك الميل العجيب في استخدام للغة الإنجليزية أو الفرانكو للتواصل اليومي "yalla n5las el sho3'l we nroo7 net3asha" وبدل إفشاء "السلام عليكم" بيننا ذو الدعاء أقرب إلى كلمة Hi و Peace ذو التعبير العالمي للتحية والود وتفضيلها لأنها تبدو "مودرن" خصوصا بين الشباب في الكافيهات أو على السوشيال ...