احمد عبد العزيز يعيد أمجاد الدراما الصعيدية:




كتبت /دكتوره منى حنا عياد 


الفنان المحترم /احمد عبد العزيز يعيد  أمجاد الدراما الصعيدية:

 فهد البطل يعيد ذكريات 32 عاما. أول دور صعيدي للفنان أحمد عبدالعزيز مسلسل ذئاب الجبل واحد من أهم الأعمال في تاريخ الدراما المصرية، إذ كان ولا يزال عملا صانعا لنجوم كبار أبرزهم الفنان أحمد عبدالعزيز، الذي أدى خلاله دور الصعيدي لأول مرة، ليعيد أمجاد الدراما الصعيدية بمشاركته في مسلسل فهد البطل،أن الفنان أحمد عبد العزيز يؤدي دورًا محوريا في المسلسل ، الذي يشاركه البطولة الفنان أحمد العوضي إلى جانب مجموعة كبيرة من النجوم، أبرزهم عايدة رياض، لوسي، ميرنا نورالدين، يارا السكري، أحمد عبدالعزيز، محمود البزاوي، حجاج عبدالعظيم، وحمزة العيلي، والعمل الدرامي من إخراج محمد عبدالسلام، وتأليف محمود حمدان.

[١٨/‏٥ ١٠:٢٩ م] Mona Hanna Ayad: كتبت /دكتوره منى حنا عياد 

‏“السلام الداخلي بداية القوة.”


اصنع لنفسك حالة مزاجية لا تتبع الطقس، بل تصنعه، كن شمسك في عز الغيم، وابتسامتك حين يجفّ الضحك من الوجوه، لا تنتظر من يمنحك الفرح، بل كُن الفرح، وزرعه في دربك قبل أن تطلبه من الآخرين.


تجنّب أولئك الغارقين في بحار الشكوى، الذين لا يجيدون من الحديث سوى سرد الهموم وتصدير الإحباط.

هناك فرق شاسع بين من يشاركك ألمًا لتتشاركا الشفاء، ومن يغرقك معه دون شراع، لا تكن مركبًا لنجاة أحد لا يريد النجاة.

احذر من المجالس الملبدة بالأنين، التي تُفرغ فيك ما لا يحتمل، وتتركك محمّلًا بطاقة لا تشبهك، لا تجلس طويلًا مع من يتحدث عن الظلام فقط، حتى لا تنسى أن للكون شمسًا تُشرق كل يوم، ولو خلف الغيوم.

ابحث عمّن يوزعون الابتسامات في الطرقات كأنهم يبعثون في العابرين حياة، عن أولئك الذين لا يهربون من الألم، بل يحولونه إلى أمل، ويرتقون جراحهم بخيط اسمه "الرضا"، عن الذين يرون في كل محنة منحة، وفي كل سقوط فرصة للنهوض.

ما أحوجنا إلى أصحاب الوجوه البشوشة، القلوب الخفيفة، الذين يمرون في حياتنا كنسمة تهدهد أرواحنا، لا كعاصفة تخلّ بتوازننا، هؤلاء، وإن قلّوا، هم الثروة الحقيقية،كن واحدًا منهم، أو على الأقل لا تكن عكسهم.

سلامك الداخلي ليس رفاهية، بل ضرورة، هو درعك في مواجهة الحياة، ومصدر قوتك حين يخونك الجميع، لا تسمح لأحاديث سامة أن تتسلل إليك، ولا لأشخاص مسممين أن يجاوروا قلبك، ضع حاجزًا بينك وبين كل ما يسرق منك نفسك.

العزلة أحيانًا علاج، والانتقاء فضيلة، اجلس مع نفسك، اسقها بما تحب، حدّثها بما يريحها، وأبعد عنها ما يؤذيها، فليس كل من يتحدث يستحق الاستماع، وليس كل من يقترب يستحق المقعد بقربك.

راحة بالك أهم من رضا الناس، وسلامك الداخلي أغلى من كل المجاملات، فابحث عنه، حافظ عليه، وإن ضاع، فابحث عنه في داخلك أولًا، لا في الآخرين.


 

تعليقات

موقع السبق الاخباري

د. رانيا حامد ريادة في الأعمال الخدمية وبصمة إنسانية لا تنسى

د. رشا خيري… عيون ترى بالقلب قبل البصر

من التحدي إلى الريادة. قصة نجاح الكميائية مايسة أحمد في عالم البترول

فارس القلوب ونبض العطاءالدكتور ياسر عطية بصمة طبية بروح إنسانية بالمنوفية

اهتمام القيادة السياسية بأمن الطاقة في مصر

سالي هندي خطى ثابتة نحو السيادة القانونية وأرقى الدرجات الأكاديمية

د. رانيا حامد.. أيقونة القيادة النسائية وداعمة العمل الخيري بالمنوفية

أحمد طه يحاور د. رانيا حامد حول تمكين المرأة والشباب ودعم الوطن