الإعلامية نسرين عبد الرازق بصمة إنسانية لا تنسى
بقلم : أحمد طه عبد الشافي
في زمن كثر فيه الصخب وقل فيه الصدق برزت الإعلامية بنت محافظة المنوفية نسرين عبد الرازق كنموذج مشرف للإعلام الراقي والملتزم، حاملة رسالتها الإعلامية بضمير حي وقلب مفعم بالرحمة والإنسانية. ليست مجرد إعلامية تنقل الخبر بل صاحبة مواقف وإنجازات إنسانية ملموسة جعلتها محل احترام وتقدير من الجميع
ابنة المنوفية الأصيلة. تنتمي نسرين إلى محافظة المنوفية الأرض الطيبة التي أنجبت قامات كبيرة في مختلف المجالات. ومن رحمها خرجت نسرين عبد الرازق تحمل قيم الريف المصري الأصالة. الشهامة والوقوف بجانب البسطاء. لم تنس يوما جذورها بل جعلت من الإعلام منصة لخدمة الناس البسطاء والدفاع عن حقوقهم مهما كانت التحديات
انها إعلامية بموقف لا إعلامية بمقابل. لم تسع نسرين عبد الرازق إلى الشهرة الزائفة أو العناوين الصاخبة بل اختارت أن تكون صوت المظلومين، وعين المهمشين، ويدًا بيضاء تمتد بالعطاء بمحافظة المنوفية كم من قضية إنسانية حملتها على عاتقها حتى وصلت إلى المسؤولين وكم من أسرة وجدت فيها طوق النجاة حين تخلى عنها الجميع كانت ولا تزال الملاذ الآمن لكل صاحب مظلمة او شكوى خاصة أو جماعية
عنوان للرحمة. اشتهرت نسرين عبد الرازق بمبادراتها الاجتماعية والإنسانية التي تجاوزت دورها الإعلامي إلى العمل الميداني الفعلي. دعمت وساهمت في علاج أطفال وشاركت في حملات إنقاذ فقراء ولم تتردد يوما في الوقوف مع من يحتاج الدعم، سواء بالكلمة أو بالفعل
انها بصمة إعلامية مختلفة في كل ظهور إعلامي لها تحمل نسرين رسالة واضحة الإعلام ليس وسيلة للشهرة فقط بل منبر للمسؤولية والضمير المستيقظ دائما استطاعت أن تصنع بصمتها الخاصة بأسلوبها الهادئ وصدق حديثها، وحرصها الدائم على الحقيقة. جعلت من الشاشة مرآةً لهموم الناس لا ساحة للتهويل أو الإثارة
كلمة حق اقولها في حق الإعلامية نسرين عبد الرازق ليست مجرد إعلامية.. إنها قيمة وقامة نموذج يحتذى به لكل من أراد أن يجعل من الإعلام رسالة سامية لا مهنة عابرة. وهي اليوم تستحق كل تحية وتقدير لأنها ببساطة إنسانة قبل أن تكون إعلامية

تعليقات
إرسال تعليق