أحمد طه يحاور سماح وليد من معامل الطب إلى نجومية السينما في القاهرة
بقلم : أحمد طه عبد الشافي
في حوار استثنائي نستضيف شخصية تجمع بين صرامة العلم وطموح التجارة وشغف الفن الاصيل هي ابنة الكويت نشأة وفلسطين هوية ودراسة ومصر انطلاقة وتألقا سماح وليد التي تركت المجهر لتمسك بزمام الاستيراد ثم هجرت الأرقام لتلاحق حلم التمثيل على خشبات المسرح وشاشات السينما في القاهرة
أحمد طه: سماح رحلتك تبدو وكأنها تغريبة مهنية وفنية فريدة من الكويت إلى بيرزيت ومن الكيمياء الحيوية إلى التمثيل في مصر كيف تشكلت هذه الهوية المتعددة
سماح وليد: هي مزيج من الحنين والمغامرة. عشت 17 عاماً في الكويت كانت بمثابة سنوات التكوين الأولى وهناك نبتت بذرة الفن حين كنت أحول سطح العمارة إلى مسرح وأنا ابنة 13 عاماً لكن العودة إلى فلسطين والدراسة في جامعة بيرزيت العريقة
غرزت فيّ الانضباط العلمي درست الأحياء والكيمياء الحيوية ثم التحليلية وصولا لماجستير الدراسات الثقافية الإسلامية من جامعة القدس أنا باختصار: نتاج ثقافة الخليج وعمق فلسطين والآن روح القاهرة
أحمد طه عملت طبيبة مخبرية في وزارة الصحة الفلسطينية ثم انتقلت لعالم التجارة والوساطة ما الذي يدفع عالمة كيمياء لتترك المختبر وتدخل سوق الاستيراد والتصدير
سماح وليد: الكيمياء علمتني أن التفاعلات تحتاج إلى توازن والتجارة هي كيمياء السوق شعرت أن طاقتي أكبر من جدران المختبر فأسست شركتي الخاصة وحصلت على شهادة إدارة المشاريع من جامعة الاستقلال. لكن الحرب على غزة كانت نقطة تحول قاسية ومفصلية دفعتني للقدوم إلى مصر وهنا قررت أن أستثمر في سماح الإنسانة والفنانة وليس فقط سماح سيدة الأعمال.
أحمد طه: القاهرة دائما ما تفتح ذراعيها للمبدعين كيف كانت البداية الاحترافية لك في هوليوود الشرق
سماح وليد القاهرة لها سحر خاص هي المكان الذي تشعر فيه أن أحلامك قابلة للتحقيق حصلت هنا على شهادة في العلاقات الدبلوماسية من جامعة القاهرة مما عزز رؤيتي كفنانة تحمل رسالة بدأت بالتمثيل بشكل احترافي وشاركت في مسلسل صحاب الأرض وأعمال مسرحية الفن بالنسبة لي ليس مجرد هواية قديمة بل هو العودة للجذور التي بدأت على ذلك السطح في الكويت.
أحمد طه. نراكِ اليوم تخطين خطوات ثابتة ما هي ملامح المرحلة القادمة في مسيرتك الفنية
سماح وليد: أنا الآن في مرحلة التحضير المكثف أجهز لمسلسل جديد بالإضافة إلى فيلم قصير وفيلم روائي طويل أريد أن أقدم أدواراً تعكس هذا المزيج الذي أحمله المرأة الفلسطينية القوية والمثقفة العربيةةوالفنانة التي لا تحدها حدود.
أحمد طه: كلمة أخيرة لكل من يخشى التغيير أو البدء من جديد
سماح وليد لا تخشوا تحطيم القوالب. العلم يبني العقل والتجارة تبني الشخصية أما الفن فهو الذي يمنحنا الروح. أنا اليوم أجمع كل هذه السماح في شخصية واحدة أمام الكاميرا
نبذة عن الفنانة سماح وليد. بكالوريوس أحياء/كيمياء (جامعة بيرزيت)، ماجستير دراسات ثقافية (جامعة القدس).
الخبرة: طب مخبري، إدارة مشاريع، علاقات دبلوماسية.
أهم الأعمال: مسلسل صحاب الأرض ومشروعات سينمائية قيد التنفيذ
وفي النهاية كل التحية والتقدير للفنانة سماح وليد

تعليقات
إرسال تعليق