عطاء بلا حدود مؤسسة إيدينا مع بعض وأكوان نموذج للعمل الإنساني
بقلم : أحمد طه عبد الشافي
نماذج مضيئة للعطاء الإنساني، تبرز مؤسسة إيدينا مع بعض الخيرية كصرح من صروح الخير التي تسعى إلى إعادة الأمل لقلوب فقدت القدرة على العيش بشكل طبيعي. ومن أعظم المبادرات الإنسانية التي تقوم بها المؤسسة تقديم الأطراف الصناعية للمحتاجين من المرضى لتعيد لهم القدرة على الحركة وممارسة حياتهم بكرامة وثقة.
هذا العمل النبيل لم يأتِ من فراغ بل بجهود مخلصة يقودها المهندس محمد حطب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الذي وضع نصب عينيه أن تكون يد العطاء ممتدة لكل من يحتاج دون تمييز
ولم تكن مؤسسة "إيدينا مع بعض" وحدها في هذا الميدان بل شاركتها مؤسسة أكوان الخيرية برئاسة الأستاذة أمل فوزي نائب رئيس مجلس إدارتها التي لم تتوان عن تقديم الدعم اللوجيستي والمادي لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية الفريدة
عمل جماعي بروح إنسانية لا يمكن إغفال الدور البارز لجميع الجمعيات الخيرية المشاركة في هذا العمل ولا الفريق المتعاون الذي يعمل ليلًا ونهارا من أجل أن تصل المساعدات إلى مستحقيها في أسرع وقت وبأفضل جودة. هؤلاء الأبطال خلف الكواليس هم من يصنعون الفارق الحقيقي في حياة المرضى وعائلاتهم.
رسالة حب وأمل. إن هذه المبادرة ليست مجرد مشروع خيري بل رسالة أمل لكل من فقد الأمل ورسالة حب لكل من يحتاج الدعم ورسالة إنسانية بأن الخير موجود ما دامت هناك قلوب نابضة بالعطاء مثل قلوب القائمين على هذه المؤسسات.
شكر وتقدير
تحية خالصة من القلب إلى المهندس محمد حطب وإلى الأستاذة أمل فوزي وإلى كل أعضاء مؤسسة "إيدينا مع بعض ومؤسسة أكوان الخيرية ولكل من ساهم وشارك في هذا العمل العظيم الذي يستحق أن يكون حديث المجتمع وترند إنساني يحتذى به












تعليقات
إرسال تعليق